رغم مرور عقود على رحيل أيقونة هوليوود Marilyn Monroe، لا تزال أسرار جمالها مصدر إلهام لعشاق الجمال حول العالم. والمثير للاهتمام أن روتينها لم يعتمد على كثرة المستحضرات، بل على خطوات بسيطة ومدروسة حافظت على مظهرها الأيقوني.
كانت مارلين تؤمن بأن الترطيب هو أساس البشرة الجميلة، لذلك حرصت على استخدام كريمات غنية للحفاظ على نعومة بشرتها الجافة ومنحها الإشراقة المعروفة عنها. كما اعتادت تنظيف بشرتها بعناية والاهتمام بها بشكل يومي، وهو ما ساعدها على الحفاظ على مظهرها الصحي أمام الكاميرات.
أما في المكياج، فاشتهرت بشفاهها الحمراء الممتلئة، والتي كانت تعتمد فيها على دمج أكثر من درجة من اللون نفسه لإضفاء عمق وإيحاء بحجم أكبر، مع تحديد دقيق للشفاه ورسم العينين بخط آيلاينر مجنح ورموش كثيفة تمنحها نظرة ناعمة وجذابة.
وللحفاظ على نضارة البشرة، كانت تلجأ إلى الاستحمام بالماء البارد أو الثلج، وهي عادة كانت تعتقد أنها تساعد على شد البشرة وإنعاشها. كما حافظت على لون شعرها الأشقر البلاتيني من خلال عناية مستمرة وتجنب الإفراط في غسله للحفاظ على لونه ولمعانه.
وبساطة هذه العادات تؤكد أن سر جاذبية مارلين مونرو لم يكن في كثرة مستحضرات التجميل، بل في الاهتمام بالتفاصيل، والاعتماد على إطلالة متناسقة أصبحت حتى اليوم واحدة من أكثر الإطلالات تأثيراً في تاريخ الجمال.