شهد قصر «باكنغهام» حالة من الارتباك إثر أزمة جديدة بين الملك تشارلز وابنه الأمير هاري، عقب سحب القصر عرض إقامة الأخير ليلة واحدة فيه. وجاء القرار بعد مهلة 10 أيام من التردد، إذ رفض دوق ساسكس العرض أولاً لأسباب أمنية تحول دون حضور عائلته، قبل أن يتراجع ويطلبه بمفرده، ليُبلغ لاحقاً بأن الترتيبات والطواقم لم تعد متاحة بسبب تأخره في الرد، وبناءً على مشاورات جرت مع الملك.
في المقابل، اتهم متحدث باسم الأمير هاري إدارة القصر بسحب العرض «في اللحظة الأخيرة»، موضحاً أن التأخر كان بانتظار ترتيب بدائل أمنية خاصة بعد حرمان عائلته من الحماية الرسمية، مبدياً إحباطه من التبريرات الرسمية. ورغم هذا التراشق، وصل هاري بالفعل إلى المملكة المتحدة في زيارة تستغرق 5 أيام تتزامن مع الاستعدادات لدورة ألعاب «إنفيكتوس» في برمنغهام، ولا يزال متمسكاً برغبة لقاء والده، الذي يمر بجدول ارتباطات حافل بالتزامن مع رحلة علاجه من السرطان.
وعلى خط موازٍ، تبحث ميغان ماركل إمكانية الانضمام إلى زوجها رفقة طفليهما «آرتشي» و«ليليبت» للمشاركة في فعاليات الدورة، شريطة تأمين زيارة خاطفة لا تتجاوز 24 ساعة وضمان سلامة العائلة، وسط آمال قائمة بلقاء يجمع الأطفال بجدهم الملك لأول مرة منذ 2022، إلى جانب زيارة مقررة لضيعة «ألثورب» حيث ترقد الأميرة ديانا.