كشف وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة حسن الجيلاني بدء الترتيبات الرسمية لتدشين مشروع محطات التوليد الكهربائية الإسعافية بالمحافظة بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميغاوات، بدعم وتمويل سخي من المملكة العربية السعودية عبر ذراعها التنموية «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وبإشراف مباشر من وزارة الكهرباء والطاقة.
دعم إستراتيجي
وأوضح الجيلاني في تصريح خاص إلى «عكاظ»، أن الترتيبات جارية بوتيرة متسارعة لاستكمال المحطات الإسعافية المقدمة من «شركة الخليج السعودية»، مشيراً إلى أن القدرة التوليدية سيتم توزيعها بالتساوي؛ بواقع 100 ميغاوات لساحل حضرموت و100 ميغاوات للوادي، لما تمثله هذه الخطوة من أهمية إستراتيجية في تحسين استقرار المنظومة الكهربائية.
وأشار وكيل حضرموت إلى أن المشروع يستهدف تعزيز كفاءة التيار الكهربائي، وتجاوز العجز الراهن، وتخفيف المعاناة اليومية عن كاهل المواطنين، لضمان استقرار الخدمات الأساسية ودعم جهود التنمية في المحافظة.
ثوابت تاريخية
وأشاد الجيلاني بالدور الأخوي والريادي الدائم للمملكة العربية السعودية، ومواقفها الصادقة إلى جانب اليمن، خصوصاً محافظة حضرموت، في إطار الشراكة والتعاون المشترك، وبما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
واختتم وكيل حضرموت تصريحه مؤكداً «أن هذه المساندة الأخوية تأتي امتداداً لدعم المملكة العربية السعودية لمسيرة الأمن والاستقرار والتنمية، وهي برهان متجدد على أن حضرموت تمضي قُدماً نحو ترسيخ الاستقرار وخدمة المواطن وتعزيز مقومات الحياة الكريمة».