أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران طلبت اجتماعاً مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه سيعقد غداً (الثلاثاء) في الدوحة، وذلك، بعد أن اتفق البلدان على وقف الهجمات المتبادلة بعد عدة أيام من القصف والمواجهات في مضيق هرمز.


وجاء منشور ترمب على منصته «تروث سوشيال» مقتضباً، ليكتفي بالإعلان عن موعد اللقاء، بعد تقارير عن اجتماعات فنية بين الجانبين خلال أيام، لتنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب.


وجدد ترمب في منشور آخر على إكس، اليوم (الإثنين)، التأكيد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً. وتحدث عن ارتفاع نسب تأييده قائلا: «أعلى نسب تأييد في استطلاعات الرأي على الإطلاق.. بل أعلى حتى من يوم الانتخابات، في الخامس من نوفمبر».

وأعلن متحدث باسم البيت الأبيضأن المحادثات الفنية مع إيران ستعقد على هامش المباحثات رفيعة المستوى في الدوحة، غدا الثلاثاء.وأفاد بأن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران الاجتماع . وأضاف أن الرئيس ترمب يريد المضي في عملية السلام إلى نهايتها.
وكان مصدر مطلع قال لوكالة «رويترز» اليوم: «إن الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية المكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال أيام».


وأضاف ‌المصدر أن الوسطاء ​شكلوا ⁠قنوات اتصال ​لاحتواء ⁠أي ‌حوادث محتملة وخفض التصعيد، مشيراً إلى ‌أن المحادثات الفنية ستتواصل.


ونفت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق التقارير الإعلامية الأمريكية التي تحدثت عن عقد اجتماع بين فرق فنية إيرانية وأمريكية خلال الأيام القادمة في قطر لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى وقف الحرب.


وأكد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، «لا توجد اجتماعات فنية لمجموعات العمل مخطط لها هذا الأسبوع». ووصف المعلومات المتداولة بهذا الشأن بأنها معلومات «غير صحيحة»، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.


وكرر الرئيس الأمريكي مراراً خلال الفترة الماضية أن طهران لن تمتلك سلاحاً نوويا. وأكد أن أمريكا دمرت القدرات الإيرانية العسكرية. ولوح قبل يومين بالعودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، إثر شن الجيش الأمريكي غارات على «10 مناطق إيرانية»، مستهدفاً ما قال إنها مواقع عسكرية ورادارات.