أعلن الجيش الكويتي، اليوم الأحد، أن الدفاعات الجوية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في حين أكدت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار.


وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن أصوات الانفجارات -إن سُمعت- فهي ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.


ودانت وزارة الخارجية الكويتية الاعتداءات الإيرانية المتكررة، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها. وأضافت أن مواصلة إيران لاعتداءاتها تقويض للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة.


من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار خلال فترتين مختلفتين، داعية المواطنين والمقيمين إلى الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية. وقالت قوة دفاع البحرين إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية.


وأضافت أن إيران تواصل نهجها العدائي عبر اعتداءاتها بالصواريخ والمسيّرات على المدنيين. وأكدت الداخلية البحرينية وقوع أضرار مادية بمبنى سكني في محافظة المحرق من دون خسائر في الأرواح جراء الاعتداء الإيراني.


وأعربت الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين، عن إدانتها «بأشد العبارات» للهجوم، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات «يلقي على النظام الإيراني مسؤولية تقويض السلام».


ودان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي «بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الإرهابية على البحرين والكويت، بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة».


وقال البديوي في بيان، اليوم الأحد: إن هذه الهجمات الغادرة تعد تهديداً مباشراً لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضي البحرين والكويت، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، وأن استمرار هذه الهجمات الإيرانية تقوض هذه المساعي والجهود.


وأكد دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها البحرين والكويت لتعزيز أمنهما وصون سيادتهما وحماية شعبيهما والمقيمين على أراضيهما.