ترجم اتحاد كرة القدم في الأوروغواي غضبه من الخروج المبكر والصادم لمنتخب بلاده من نهائيات كأس العالم 2026، بإصدار قرار فوري يقضي بإلغاء رحلة الطيران الخاصة التي كانت مخصصة لعودة البعثة رسميًا إلى البلاد.
وكشفت تقارير صحفية أن الاتحاد أبلغ اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري بحل البعثة الجماعية، ومغادرة الجميع الأراضي المونديالية بشكل منفرد عبر رحلات طيران تجارية عادية؛ بحيث يتحمل كل لاعب مسؤولية حجز تذكرته للعودة إلى بلاده أو الالتحاق بناديه مباشرة، بدلاً من الرفاهية التي كانت مؤمنة لهم على متن الطائرة الخاصة.
القشة التي قصمت ظهر البعثة
وجاء هذا الإجراء العقابي عقب وداع «السيليستي» المخيب للمونديال من دور المجموعات، عاجزاً عن خطف بطاقة العبور إلى دور الـ32، بعد أن اكتفى بحصد نقطتين يتيمتين فقط. وضاعف من حجم الصدمة في الشارع الرياضي بالأوروغواي، أن منتخبهم بات الممثل الوحيد لقارة أمريكا الجنوبية الذي يحزم حقائبه من الدور الأول، في وقت عبرت فيه بقية منتخبات القارة (الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، الإكوادور، والباراغواي) إلى الأدوار الإقصائية بنجاح.
مسيرة متعثرة في المجموعة الثامنة
وكانت المؤشرات السلبية قد بدأت منذ الجولة الأولى للمجموعة الثامنة، حيث استهل بطل العالم الأسبق مشواره بتعادل باهت أمام المنتخب السعودي بنتيجة (1-1)، قبل أن يفرط في نقاط الفوز ويكتفي بتعادل آخر أمام الرأس الأخضر (2-2).
وجاءت رصاصة الرحمة في الجولة الثالثة والأخيرة، إثر تلقي الأوروغواي خسارة بهدف نظيف دون رد على يد المنتخب الإسباني، ليتجمد رصيد الفريق عند نقطتين في المركز الثالث، ويسدل الستار على مشاركة مخيبة انتهت بقرارات انضباطية قاسية خلف الكواليس.