أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الإثنين)، توقيع اتفاق في سويسرا للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة، التي ستستخدم حصراً لشراء المحاصيل من المزارعين الأمريكيين، موضحاً أنه تم الاتفاق في سويسرا على خط اتصال بشأن مضيق هرمز لتجنب أي نزاع.
وقال ترمب في مؤتمر صحفي: «إيران تبلي بلاء حسناً للغاية في ما يتعلق بمضيق هرمز، نحقق تقدماً جيداً في مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل ومعقول معها»، موضحاً أنه من المفترض ألا تستخدم إيران عائدات النفط لإعادة بناء جيشها بل لشراء الغذاء لشعبها.
وهدد ترمب بالحرب إذا أساءت إيران التصرف، قائلاً: «إذا أساءت إيران التصرف سأقوم بما يجب علي القيام به»، مشيراً إلى أن الطريقة التي يتعامل بها مع إيران لن تسبب كساداً اقتصادياً عالمياً.
وأشار إلى أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل، مبيناً أنه يعمل على حل المشكلات بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو.
وأضاف: «أتعامل مع إيران بطريقة مختلفة تماماً عن أوباما والديمقراطيين»، مبيناً أن فريق التفاوض بقيادة فانس قام بعمل جيد.
وجدد ترمب حديثه حول قدرات إيران قائلاً: «قضينا على قدرات إيران العسكرية وهي في وضع صعب».
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: «تم التنسيق لاجتماعات بيني وبين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عند الحاجة لمتابعة بنود مذكرة التفاهم وحل أي اختلاف بشأنها»، موضحاً أنه تم رفع العقوبات على بيعهم للنفط والبتروكيماويات بشكل مؤقت إلى حين التوصل لاتفاق نهائي.
وأضاف: «اتفقنا في سويسرا على إيجاد مركز اتصال بشأن أي مشكلة أو حادث قد يحدث في ما يتعلق بمضيق هرمز وتوصلنا إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع أمريكا بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه»، مبيناً أنه جرى الاتفاق على الإفراج عن الأصول المجمدة بمقدار 12 مليار دولار.
وأبدى قاليباف مخاوفهم من الأمريكيين قائلاً: «كنا ولا نزال لا نثق بالولايات المتحدة ومن الحكمة أن نبقى كذلك في المستقبل»، مهدداً بالرد بالتفاوض أو بالصواريخ على أي مشكلة في التنفيذ.
واعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن معارضة إسرائيل الشديدة للاتفاق يكمن في أنهم يرون فيه نهاية إسرائيل على حد زعمه.