أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم (الإثنين) أن هناك تقدماً في المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فانس لدى مغادرته سويسرا اليوم: «طلبنا من قطر مساعدتنا في إيجاد آلية لضمان أين ستذهب الأموال الإيرانية»، موضحاً أنه لا يمكن الوثوق بأقوال الطرف الآخر بل بأفعاله.
وأضاف: «لن يُرفع التجميد عن الأموال الإيرانية ما لم يتحقق تقدم في المفاوضات».
وكان فانس قد أشاد في وقت سابق بتقدم المحادثات بشأن البرنامج النووي، الذي قال إنه «جيد للغاية»، معلناً موافقة طهران على السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش شاملة للأسلحة لضمان النزاهة النووية.
وكتب ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشال»: «الجميع يدركون تماماً أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش شاملة للأسلحة لضمان النزاهة النووية لفترة طويلة في المستقبل».
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لم تتفاوض بشأن برنامجها النووي ولم تقبل أي التزامات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا أمس.
وأضاف بقائي أن تفاعل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفقاً للإجراءات الحالية، شريطة موافقة البرلمان الإيراني وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.