دخلت الفنانة المصرية نيللي كريم في نوبة بكاء على الهواء بعد حديثها عن معاناتها بعد حرمانها من رؤية أبنائها لمدة عامين، وأكّدت أنها تأثرت نفسيًا بشكل كبير خلال تلك الفترة بسبب ابتعادها عنهم.
خلافات ما بعد الطلاق
وذكرت نيللي كريم في تصريحات تلفزيونية أن الخلافات التي تنشأ بين الزوجين بعد الانفصال، غالبًا ما تنعكس سلبًا على الأبناء الذين يصبحون الضحية الأولى لهذه النزاعات.
وأشارت الفنانة المصرية إلى أن العديد من الأطفال يتأثرون بالأجواء المشحونة التي تلي الطلاق، خاصة عندما يحاول أحد الطرفين ترسيخ صورة سلبية عن الطرف الآخر في أذهانهم، الأمر الذي قد يترك آثارًا نفسية ممتدة ويؤثر على علاقتهم بوالديهم مستقبلاً.
انتقاد قانون الأحوال الشخصية
وعبرت نيللي عن تحفظها لبعض بنود قانون الأحوال الشخصية، معتبرةً أن هناك حالات لا تحقق التوازن المطلوب بين حقوق الأب والأم ومصلحة الأبناء، وشددت على ضرورة مراعاة البعد الإنساني والنفسي للأطفال عند التعامل مع قضايا الحضانة.
أزمة نفسية
كما كشفت نيللي كريم عن مرورها بفترة صعبة أثناء عملها في دار الأوبرا المصرية، حيث عانت من حالة اكتئاب مفاجئة دون سبب واضح أثرت على نشاطها اليومي وجعلتها ترفض أحيانًا حضور التدريبات، ما أثار حيرة من حولها.
وأوضحت أنها سافرت مع والدها إلى روسيا خلال تلك الفترة قبل أن تتجه لاحقًا مع والدتها إلى سيدة قامت ببعض الطقوس الشعبية باستخدام الشمع لعدة أيام، واعتبرت أن حالتها قد تكون مرتبطة بالحسد أو السحر؛ وفق تفسيرها الشخصي.