حذرت دراسة حديثة من أن أخذ قيلولة نهارية تتجاوز 30 دقيقة قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، لاسيما لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
الدراسة التي نشر تفاصيلها موقع «إيفري داي هيلث»، وشملت نحو 2000 شخص بالغ، قارن فيها الباحثون بين أنماط النوم الليلي ومدد القيلولة، لتظهر النتائج أن خطر اعتلال الكبد يزداد بوضوح لدى من ينامون لفترات طويلة نهاراً، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع جودة نوم سيئة ليلاً. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور شيويجيانغ غو، الباحث الرئيسي من جامعة ونتشو الطبية في الصين، أن النمط الذي يجمع بين النوم والاستيقاظ المتأخرين، أو النوم لأقل من 7 ساعات ليلاً، مع قيلولة نهارية طويلة، يضع مرضى السكري في دائرة الخطر الأكبر. ورغم هذه الخلاصات المثيرة للاهتمام، كبح الخبراء جماح القلق بتأكيدهم أن الدراسة تكشف «ارتباطاً» بين الأمرين ولا تثبت سببية مباشرة، حيث أشار الدكتور مارك أندريه كورنييه، أستاذ أمراض السكري، إلى أن هذه النتائج لا تستدعي إلغاء القيلولة قسراً، بل تنبه إلى أن الرغبة المستمرة في النوم الطويل نهاراً قد تكون مجرد مؤشر أو عرض لمشكلة صحية كامنة تستوجب استشارة الطبيب، خصوصاً أن الكبد الدهني يعد من أكثر الأمراض شيوعاً وارتباطاً بالسمنة، وضغط الدم، والسكري.