عاشت منطقة «بيدفورد» شمال العاصمة البريطانية لندن لحظات عصيبة مساء الجمعة، إثر حادثة تصادم مروعة بين قطارين تابعين لشركة «إيست ميدلاندز ريلواي» على مسافة نحو 90 كيلومتراً من العاصمة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وفي وصف يحبس الأنفاس لتلك اللحظات المرعبة، يروي الراكب «بيت كناب» كيف قُذف الركاب فجأة نحو المقاعد المقابلة قبل أن يغطي الدخان المكان، وسط تعالي صرخات الذعر والذهول، مشيراً إلى رؤيته لمصابين بكسور في الأرجل وآخرين عجزوا عن الكلام من صدمة الحادثة، في إصابات قد تهدد حياة بعضهم. وفور وقوع الكارثة، استنفرت شرطة النقل البريطانية طواقمها بالتنسيق مع فرق الإطفاء والإنقاذ والإسعاف المحلية لتقديم الدعم والخدمات الطبية الطارئة في الموقع، وهو ما أكده وزير الصحة «جيمس موراي» بشأن التعامل مع الإصابات المتعددة. وفي الوقت الذي أظهرت فيه مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي ركاباً يقفون بذهول على قضبان السكة الحديدية بجانب العربات المتضررة التي بقيت في مكانها، أشار أحد الركاب إلى أن شدة الارتطام تسببت في خروج أحد القطارين عن مساره، لتتحول رحلة الجمعة المعتادة إلى مأساة حقيقية استدعت أعلى درجات الاستجابة.