فيما يواصل الجيش الإسرائيلي شن قصف مدفعي على مرتفعات علي الطاهر ومحيط بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتشدد بتسلئيل سموتريتش اليوم (الثلاثاء)، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من لبنان حتى يوم (الجمعة) ولا بعده.
وقال سموتريتش: «سنبقى في جنوب لبنان طالما أن حزب الله لم يجرّد من سلاحه»، مضيفاً: «التعليمات الوحيدة الصادرة للجيش الإسرائيلي في لبنان هي تعميق الإنجازات».
في المقابل، هددت إيران برد قاس على إسرائيل إذا لم توقف هجماتها على لبنان.
ونقل التلفزيون الإيراني عن «مقر خاتم الأنبياء» قوله، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي انتهك وقف إطلاق النار في جنوب لبنان 84 مرة خلال اليومين الماضيين، مضيفاً: «إذا لم تتوقف الهجمات فعليه أن يتوقع رداً قاسياً».
في الوقت ذاته، دعت قطر إلى حوار إقليمي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، (الجمعة)، معربة عن أملها أن يشكل التوقيع بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إن دولة قطر تشارك في حفل توقيع مذكرة التفاهم في جنيف تأكيداً لدعمها المستمر لجهود الوساطة وتعزيز الحلول السلمية، مبيناً أن قطر دعمت جهود جمهورية باكستان للتوصل إلى لغة توافقية تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وثمنت الدوحة الوساطة الباكستانية و«الدور المحوري الذي اضطلعت به بصفتها الوسيط الرئيسي في هذه الأزمة»، مؤكدة استمرار شراكة الدوحة ودعمها لهذه الجهود الهادفة إلى ترسيخ التهدئة وتعزيز الحلول السلمية.
وأشار إلى أن المفاوضات الأمريكية - الإيرانية راعت أمن دول الخليج وانعكاسات الأزمة على الأمن والسلم الدوليين، بما في ذلك أمن إمدادات الطاقة، والأمن الغذائي، مبيناً أن الحفاظ على أمن دولة قطر ومواطنيها والمقيمين على أرضها وصون أمنها الوطني يعد أولوية أساسية في جميع التحركات والمواقف.
ولفت إلى أن سيادة الجمهورية اللبنانية تمثل خطاً أحمر، وأنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار الهجمات على أراضيها، بما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.