أعلن الجيش الأمريكي اليوم (الإثنين) تحطم قاذفة أمريكية من طراز «بي 52 ستراتوفورتريس» بعد وقت قصير من إقلاعها في ولاية كاليفورنيا.
وذكر الجيش الأمريكي في بيان أن فرق الطوارئ بدأت بالاستجابة بعد سقوط الطائرة صباح اليوم في قاعدة إدواردز الجوية، ولم ترد معلومات فورية عن وجود إصابات.
ووثقت صور ومقاطع فيديو سحابة كبيرة من الدخان في سماء كاليفورنيا.
تعد قاذفة القنابل بوينغ «بي-52 ستراتوفورتريس» قاذفة بعيدة المدى تستخدم في مجموعة متنوعة من المهمات العسكرية بفضل قدرتها على بلوغ سرعات دون سرعة الصوت والارتفاعات التي تصل إلى 50 ألف قدم.
كانت هذه القاذفة العمود الفقري لعملية «عاصفة الصحراء» عام 1991، وما زالت تشكل العمود الفقري لقوة القاذفات الأمريكية لعقود.
تقع قاعدة إدواردز الجوية، التي تبلغ مساحتها 480 ميلاً مربعاً، في الصحراء على بعد حوالى 160 كيلومتراً شمال لوس أنجلوس، وتستخدم لأغراض البحث والتطوير والاختبار لطائرات القوات الجوية الأمريكية وأنظمة الأسلحة والبرمجيات والمكونات، وتُعرف بأنها المكان الذي حطم فيه تشاك ييغر حاجز الصوت عام 1947.
كما تعد قاذفة قنابل إستراتيجية أمريكية بعيدة المدى ذات ثمانية محركات نفاثة من إنتاج شركة بوينغ، ودخلت الخدمة في سلاح الجو الأمريكي منذ 1955، وتُعد عملاق الترسانة الجوية الأمريكية، وتضم عادة طاقماً مكوناً من خمسة أفراد وقادرة على حمل ما يصل إلى 32 ألف كيلوغرام (ما يعادل 70 ألف رطل) من الذخائر المتنوعة، سواء التقليدية أو النووية.