فيما ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، هددت إيران بردّ وشيك على الهجوم الإسرائيلي.
وذكرت وكالة «فارس» للأنباء، اليوم، أن الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي ضد الضاحية الجنوبية لبيروت بات وشيكاً.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن طهران قد تمتنع عن مهاجمة إسرائيل كبادرة حسن نية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مقابل الحصول على «تنازلات» في الاتفاق المرتقب بين الجانبين.
وقال ترمب في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، في وقت سابق، إنه سيطلب من إيران عدم قصف إسرائيل رداً على قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح ترمب أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت كان يمكن تجنبه، لا سيما في «يوم مميز» بينما كان التوصل إلى اتفاق مع إيران وشيكاً.
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الرد على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت سيكون وشيكاً، مؤكداً أن طهران لن تتسامح مع ما وصفه بتجاوز «الخطوط الحمراء» الإيرانية.
وفي السياق ذاته، توعد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء محمد جعفر أسدي بعدم تمرير الهجوم الإسرائيلي على الضاحية دون رد.
في المقابل، استبعدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أي هجوم إيراني على إسرائيل، موضحة أن طهران قد تمتنع عن الرد كبادرة حسن نية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مقابل الحصول على تنازلات في الاتفاق المرتقب بين الجانبين.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بسقوط شخصين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت أحد البساتين في قضاء صور جنوب البلاد.
في الوقت ذاته، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، موضحاً أنها وقعت رغم وقف إطلاق النار، وفي وقت تتزايد التوقعات بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لحل سلمي للنزاع.
وأكد أن هذا التصعيد له تأثير مدمر على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، مطالباً جميع الأطراف بضبط النفس في هذه اللحظة الحاسمة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله في أن تُكلل الجهود الأمريكية والإيرانية المبذولة حالياً بالنجاح.