أطلق بن هاربورغ مالك نادي «الخلود» سلسلة تصريحات مثيرة للجدل حول واقع كرة القدم السعودية، وذلك عقب الموسم التاريخي الذي قاد فيه ناديه لأول مرة إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2025-2026.


ورأى «بن هاربورغ» أن التحدي الأكبر الذي يواجه اللاعب السعودي لا يكمن في القدرات الفنية أو الإمكانات البدنية، بل في «أخلاقيات العمل ونمط الحياة اليومي»، في تشخيص مباشر لأسباب التفاوت بين اللاعب المحلي ونظرائه العالميين، منتقداً نظام المكافآت المالية الكبيرة التي يحصل عليها اللاعبون بعد الانتصارات، معتبرا أن التركيز يجب أن يكون على بناء عقلية احترافية طويلة المدى بدلا من الاعتماد على الحوافز الآنية.


وأشار إلى أن بعض اللاعبين لا يلتزمون بالعادات الاحترافية المطلوبة، وعلق على ذلك بعدة نقاط منها: اللاعب السعودي آخر من يحضر إلى مقر النادي، وأول من يرحل، شرب القهوة في منتصف الليل، والسهر حتى وقت متأخر، أسلوب التغذية الخاطئ الذي يتبعه اللاعب السعودي، في حياته اليومية.


وتأتي تصريحات هاربورغ بعد قيادته فريقه لإنجاز غير مسبوق بالوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس، ما منح كلامه وزناً إضافياً لدى الشارع الرياضي، واعتبر متابعون أن حديثه فتح باب النقاش حول الثقافة الاحترافية داخل الأندية السعودية، خاصة مع الاستثمارات الضخمة التي يشهدها الدوري أخيرا.


ولم يحدد «هاربورغ» أسماء أو أندية بعينها، لكنه شدد على أن تطوير «العقلية الاحترافية» خارج الملعب سيكون المفتاح لقفزة نوعية للكرة السعودية، بالتزامن مع استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.