واصل ليونيل ميسي كتابة صفحات مجده بقميص منتخب الأرجنتين، بعدما سجل من ركلة جزاء هدف الفوز 3-0 على آيسلندا ودياً، في البروفة الأخيرة للتانغو قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وسجل قائد الأرجنتين هدفه رقم 117 في مباراته الدولية رقم 199 مع «ألبيسيليستي»، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية قبل المونديال المرتقب.
وحطم ميسي رقماً تاريخياً جديداً بتسجيله الهدف، ليصبح أكبر لاعب سناً يسجل هدفاً لمنتخب الأرجنتين على الإطلاق، متجاوزاً الرقم الذي كان مسجلاً باسم أسطورة ريفر بليت أنخيل لابرونا منذ عقود.
ويختتم منتخب الأرجنتين معسكره الإعدادي بانتصار مريح وبليلة خاصة لقائده، الذي يواصل توسيع أرقامه القياسية كلاعب وهداف تاريخي للمنتخب، وبطل العالم، وبطل أمريكا مرتين، ورمز لأجيال كاملة.
ومع اقتراب المونديال، أرسل ميسي وزملاؤه رسالة واضحة: «التانغو» جاهز للدفاع عن اللقب، والقائد لا يزال في القمة.