أُعيد افتتاح مطار الوجه الدولي، شمال غربي السعودية، بعد أعمال تطوير وتحديث شاملة امتدت على مدى عامين، وتُوجت باستئناف الرحلات الجوية رسمياً في 24 مايو الماضي، وانطلقت العمليات التجارية للمطار بـ5 رحلات أسبوعية مجدولة، توزعت بين 3 رحلات من الرياض، ورحلتين من جدة، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، واحتياجات الربط الجوي للمنطقة، مع توقعات بانطلاقة قريبة لرحلاته الدولية.
وبات مطار الوجه الدولي بعد أعمال التطوير قادراً على استقبال وتشغيل معظم الطائرات التجارية ضيقة البدن، بما في ذلك طائرات إيرباص A320، وبوينغ 737، والطائرات المائية، الأمر الذي يوفر مرونة تشغيلية تدعم التوسع المستقبلي للحركة الجوية. كما ارتفعت الطاقة الاستيعابية لصالة الركاب إلى 500 ألف مسافر سنوياً، مقارنة بـ100 ألف مسافر سابقاً، مع قدرة تشغيلية تصل إلى 330 مسافراً في الساعة خلال أوقات الذروة، عبر 4 بوابات للوصول والمغادرة.
واستلهم التصميم المعماري للمطار عناصره من الطابع العمراني لمدينة الوجه التاريخية وساحل منطقة تبوك، ليعكس هوية المنطقة ويحتفي بإرثها الثقافي. كما شملت أعمال التحديث تطوير مرافق الصالة بما يعزز تجربة المسافرين، بما في ذلك مواقف المركبات، ليستوعب المطار كذلك عمليات الطائرات المائية والمروحيات ضمن منظومة التنقل المتكاملة لوجهة «أمالا».