عادت عمليات تعديل الأضلاع إلى الواجهة بعد انتشار مقاطع وصور على مواقع التواصل الاجتماعي لنساء يسعين للحصول على خصر أكثر نحافة. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن هذه العمليات ليست مجرد شائعات، بل توجد بالفعل إجراءات جراحية تهدف إلى تصغير محيط الخصر إما عبر إزالة أجزاء من الأضلاع السفلية أو إعادة تشكيلها وتوجيهها للداخل.
وبحسب دراسات وتقارير طبية، يمكن لهذه الإجراءات أن تقلل قياس الخصر وتُحسّن نسبة الخصر إلى الورك، وهي من المقاييس المرتبطة بشكل الجسم المتناسق. بعض الدراسات سجلت انخفاضاً ملحوظاً في محيط الخصر بعد الجراحة، كما تشير تقنيات إعادة تشكيل الأضلاع الحديثة إلى إمكانية تقليل الخصر بمقدار يراوح غالباً بين 2 و4 إنشات لدى بعض المرضى.
لكن الخبراء يؤكدون أن النتائج لا تأتي من دون مخاطر. فمثل أي عملية جراحية، قد ترتبط بتضاعفات مثل الألم الشديد، وعدم التناسق، وإصابة الرئة أو مشكلات أخرى مرتبطة بالقفص الصدري، كما أن الأبحاث حول النتائج طويلة المدى ما زالت محدودة نسبياً.
ويرى مختصون أن الإقبال على هذه العمليات يعكس تصاعد تأثير معايير الجمال الحديثة والسعي وراء ما يعرف بـ"خصر الساعة الرملية"، خصوصاً مع انتشار الصور المعدلة والمحتوى الذي يروّج لأشكال جسدية يصعب الوصول إليها بشكل طبيعي. لذلك يشدد الأطباء على أهمية فهم المخاطر والتأكد من أن القرار نابع من رغبة شخصية مدروسة وليس من ضغط الصيحات المتغيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.