تحولت محاولة امرأة يمنية لإنهاء خلاف عائلي إلى واحدة من أكثر الجرائم صدمة، بعدما انتهى نزاع أسري داخل منزل بمحافظة عمران بسقوط ثلاثة قتلى من أسرة واحدة خلال دقائق دامية.
وبحسب مصادر محلية، بدأت القصة عندما تصاعد خلاف حاد بين رجل وزوج شقيقته بسبب زواجه من امرأة أخرى، وهو خلاف حاولت الزوجة الحامل في شهرها التاسع احتواءه وإعادة الهدوء إلى الأسرة.
لكن الأمور سارت في اتجاه مختلف تماماً. فمع احتدام التوتر، توجه شقيق المرأة إلى منزلها محاولاً اصطحابها بعيداً عن زوجها، غير أن رفض الأخير أدى إلى مواجهة عنيفة سرعان ما تحولت إلى إطلاق نار.
وخلال لحظات، سقط الزوج قتيلاً، فيما أصيبت الزوجة الحامل بطلق ناري قاتل أنهى حياتها قبل أيام قليلة من وضع مولودها المنتظر، لتتحول محاولة الصلح إلى مأساة مزدوجة داخل الأسرة نفسها.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد. فبعد وقوع الجريمة، لاحقت شقيقة الزوج القتيل الجاني وأطلقت النار عليه، لينتهي المشهد بمقتل الطرف الثالث في الواقعة، تاركاً خلفه أسرة مفجوعة وثلاثة قتلى سقطوا في سلسلة متسارعة من أعمال الانتقام.
وأثارت الجريمة صدمة واسعة في محافظة عمران، خصوصاً أنها جاءت بعد أيام فقط من حادثة أخرى شهدت مقتل شقيقين إثر خلاف عائلي في المحافظة نفسها. وتسلط هذه الوقائع الضوء على تصاعد جرائم العنف الأسري في اليمن، حيث يحذر مختصون من تأثير الضغوط الاقتصادية وانتشار السلاح وتراجع آليات حل النزاعات سلمياً، وهي عوامل يقولون إنها تدفع كثيراً من الخلافات العائلية إلى نهايات مأساوية.
وبين خلاف زوجي ومحاولة للوساطة وانتقام سريع، انتهت القصة خلال وقت قصير بثلاثة قتلى، بينهم امرأة حامل كانت تحاول إنقاذ أسرتها من الانهيار، قبل أن تصبح إحدى ضحايا المأساة نفسها.