رسّخت النجمة الأمريكية تايلور سويفت مكانتها، كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في صناعة الموسيقى العالمية، بعدما كشفت أحدث تقديرات مجلة Forbes وصول ثروتها إلى نحو ملياري دولار، لتصبح رسمياً أغنى موسيقية في التاريخ.

ويُعد هذا الإنجاز استثنائياً في عالم الفن، إذ نجحت سويفت في بناء ثروتها الضخمة اعتماداً بشكل أساسي على أعمالها الموسيقية، من خلال كتابة الأغاني والعروض الحية وحقوق الملكية الفنية، بعيداً عن الاستثمارات التجارية الكبرى أو خطوط المنتجات التي يعتمد عليها العديد من المشاهير لزيادة ثرواتهم.

وجاءت القفزة الأكبر في ثروة النجمة البالغة من العمر 36 عاماً بفضل جولتها العالمية الشهيرة «Eras Tour»، التي انطلقت في مارس 2023 واستمرت لمدة 21 شهراً، متنقلة بين 5 قارات ومحققة نجاحاً غير مسبوق. وسجلت الجولة إيرادات تجاوزت 2.2 مليار دولار، لتصبح الأعلى دخلاً في تاريخ الجولات الغنائية العالمية، فيما شهدت جميع حفلاتها، البالغ عددها 149 حفلاً، نفاد التذاكر بالكامل، بحضور تجاوز 10 ملايين شخص.

كما ساهمت العائدات القياسية للجولة في تمكين سويفت من استعادة ملكية تسجيلاتها الأصلية، في صفقة قُدّرت بنحو 360 مليون دولار.