شهدت أروقة منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي حراكاً عالمياً بارزاً، كان للمملكة العربية السعودية فيه حضورٌ استثنائيٌ يعكس ثقلها في ميزان القوى العالمية. ولعل المشهد الذي وثقته عدسات الكاميرات، والذي يظهر مدى احترام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتقديره للمملكة ولقيادتها، ولوزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، لم يكن مجرد بروتوكول عابر، بل هو انعكاس صريح لمكانة الرياض القيادية في العالم أجمع، وفي العالمين الإسلامي والعربي على وجه الخصوص.
قيادة نحو الاستقرار والازدهار
إن هذا التقدير الدولي العميق يترجم حقيقة واقعة يراها العالم بأسره؛ وهي أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأبناءه الكرام وفي مقدمتهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يقودون المملكة والعالم بخطى واثقة نحو الاستقرار والازدهار الاقتصادي والنهضة الشاملة في كافة المجالات. فصناع القرار وقادة الدول يدركون تماماً حجم هذا التأثير السعودي الإيجابي في توجيه بوصلة الاقتصاد العالمي نحو الأمان.
حضور مؤثر والتزام بالكلمة
وقد تجسد هذا التأثير في المشاركة الفاعلة لوزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الذي يعكس بوضوح ما يتميز به جميع أبناء الملك سلمان من حضور قوي ومؤثر في المحافل الدولية. إن هذا الحضور ليس وليد الصدفة، بل يستند إلى سعة الاطلاع، والنظرة الصائبة للأمور، والتمسك المطلق بالمبادئ والقيم العظيمة، إلى جانب صدق الالتزام بالكلمة والمواثيق؛ وهي السمات التي تفرض احترام الآخرين وتجعل من الدبلوماسية السعودية رقماً صعباً وموثوقاً في أي معادلة دولية.
مبادئ راسخة لرسالة سامية
إن التفاعل الإيجابي والمتبادل في مثل هذه القمم الاقتصادية الكبرى يؤكد مجدداً على الرسالة السامية للمملكة. فالسعودية ليست مجرد قوة اقتصادية عظمى، بل هي دولة وقيادة تحرص أشد الحرص على نماء الشعوب وتوفير الأمن والرخاء والازدهار والاستقرار للجميع. إنها دولةٌ ذات مبادئ إنسانية وسياسية ثابتة، تدعم الخير والسلام، وتحترم الجميع، لتجني في المقابل احتراماً عالمياً يليق بمكانتها.
وفي الختام، وأمام هذه المشاهد التي تثلج الصدر وتؤكد على سيادة وعظمة الموقف السعودي، لا نملك إلا أن نقول: حفظ الله بلادنا وقيادتها وشعبها، وجعلها دائماً وأبداً منارة للسلم والخير والرخاء للعالم أجمع.
* متقاعد - وزارة التعليم