منذ انطلاقة كأس العالم عام 1930، تعاقب على منصة التتويج نخبة من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، ونجحت مدارس كروية مختلفة في فرض هيمنتها على البطولة الأهم عالمياً، لتترك بصمتها في سجل الأبطال الذي يمتد لأكثر من 9 عقود.
وتتصدر البرازيل قائمة الجنسيات الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر مدربيها بـ5 ألقاب، تليها إيطاليا وألمانيا بـ4 ألقاب لكل منهما، ثم الأرجنتين بـ3 ألقاب، فيما حققت فرنسا والأوروغواي لقبين لكل منهما، بينما نالت إنجلترا وإسبانيا لقباً واحداً.
ويبقى الإيطالي« فيتوريو بوتسو» حالة فريدة في تاريخ المونديال، إذ يُعد المدرب الوحيد الذي نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم في نسختين متتاليتين، بعدما حقق اللقب مع إيطاليا عامي 1934 و1938، وهو إنجاز صمد حتى يومنا هذا دون أن يتمكن أي مدرب من معادلته.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو المدرب الأرجنتيني« ليونيل سكالوني»، الذي قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب مونديال 2022 في قطر، ليصبح أمام فرصة تاريخية لمعادلة الإنجاز الذي حققه فيتوريو بوتسو قبل 88 عاماً.
ففي حال نجاح «سكالوني» في قيادة الأرجنتين للاحتفاظ باللقب العالمي، فسيصبح أول مدرب منذ عام 1938 يحقق كأس العالم في نسختين متتاليتين، ويكتب اسمه إلى جانب بوتسو في واحدة من أندر الصفحات بتاريخ البطولة.
ويبقى السؤال الأبرز قبل انطلاق المونديال القادم: هل ينجح «سكالوني» في إعادة كتابة التاريخ، أم سيظل إنجاز بوتسو صامداً كأحد أكثر الأرقام استثنائية في تاريخ كأس العالم؟
السجل الذهبي
- 1930: ألبرتو سوبيسي (الأوروغواي)
- 1934: فيتوريو بوتسو (إيطاليا)
- 1938: فيتوريو بوتسو (إيطاليا)
- 1950: خوان لوبيز (الأوروغواي)
- 1954: سيب هيربرغر (ألمانيا)
- 1958: فيسينتي فيولا (البرازيل)
- 1962: أيموري موريرا (البرازيل)
- 1966: ألف رامزي (إنجلترا)
- 1970: ماريو زاغالو (البرازيل)
- 1974: هيلموت شون (ألمانيا)
- 1978: سيزار مينوتي (الأرجنتين)
- 1982: إنزو بيرزوت (إيطاليا)
- 1986: كارلوس بيلاردو (الأرجنتين)
- 1990: فرانز بيكنباور (ألمانيا)
- 1994: كارلوس ألبرتو باريرا (البرازيل)
- 1998: إيميه جاكيه (فرنسا)
- 2002: لويز فيليبي سكولاري (البرازيل)
- 2006: مارسيلو ليبي (إيطاليا)
- 2010: فيسنتي ديل بوسكي (إسبانيا)
- 2014: يواخيم لوف (ألمانيا)
- 2018: ديدييه ديشان (فرنسا)
- 2022: ليونيل سكالوني (الأرجنتين)