في ظل الجدل المتصاعد حول الأعمال السينمائية المرتقبة والمقارنات التي تسبق عرضها، يواصل فيلم «أسد» ترسيخ مكانته أحد أكبر المشاريع السينمائية العربية المنتظرة، مستنداً إلى رؤية إنتاجية طموحة وشراكة مصرية سعودية تعكس تنامي التعاون الفني بين البلدين.
وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ، في أكثر من مناسبة، دعمه للفيلم، إذ نشر مشاهد من الكواليس وزيارات فريق Big Time Fund للعمل، في رسالة واضحة تعكس الثقة الكبيرة بالمشروع وبطاقمه الفني.
كما أشارت تقارير إلى مشاركة الصندوق الاستثماري في دعم الفيلم، ما يؤكد أن النجاح المنتظر للعمل يمثل نجاحاً لجميع الشركاء وصناع المشروع.
ويحظى النجم محمد رمضان بإشادة واسعة، باعتباره أحد أبرز نجوم الشباك في المنطقة، بينما يمثل «أسد» خطوة مختلفة في مسيرته الفنية، من خلال عمل تاريخي ضخم يعتمد على الإنتاج الكبير والرؤية السينمائية العالمية. ويشارك في الفيلم نخبة من النجوم تحت قيادة المخرج محمد دياب، في تجربة يراهن عليها الكثيرون باعتبارها نقلة نوعية في صناعة الأفلام العربية.
ورغم حالة المقارنات التي تثار أحياناً بين الأفلام الكبرى، يؤكد متابعون ونقاد أن نجاح أي عمل سينمائي كبير يصب في مصلحة الصناعة بالكامل، سواء كان ذلك فيلم أسد أو 7 Dogs، فالمنافسة الحقيقية هي في تقديم أعمال عربية قادرة على الوصول للجمهور العالمي ورفع مستوى الإنتاج الفني العربي.