يخوض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما توج أخيرًا بلقب الدوري السعودي للمحترفين مع فريقه النصر، ليتجه بكامل تركيزه نحو الهدف الأكبر الذي استعصى عليه طوال مسيرته، وهو التتويج بكأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي.


ويدخل رونالدو النسخة القادمة من البطولة العالمية وهو في الـ41 من عمره، في سادس مشاركة له بكأس العالم، في إنجاز تاريخي غير مسبوق على مستوى اللاعبين، بعدما سجل حضورًا مستمرًا منذ نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية.


ويبدو المنتخب البرتغالي أكثر توازنًا مقارنة بالنسخ الماضية، في ظل امتلاكه مجموعة من الأسماء البارزة في مختلف الخطوط، إلى جانب النتائج الإيجابية التي حققها تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز، الذي نجح في بناء فريق أكثر استقرارًا هجوميًا ودفاعيًا، مع استمرار رونالدو عنصرًا مؤثرًا في المنظومة.


ورغم أن المنتخب البرتغالي لم يسبق له تحقيق لقب كأس العالم، وكانت أفضل نتائجه المركز الثالث في نسخة 1966 والرابع في 2006، إلا أن المعطيات الحالية تضعه ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للمنافسة، خصوصا مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الحاليون.


ويبقى السؤال الأبرز قبل انطلاق البطولة: هل ينجح رونالدو في كتابة الفصل الأخير من مسيرته الكروية بإضافة الكأس الأغلى إلى خزائنه، أم يبقى كأس العالم الحلم الوحيد الذي استعصى على أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم؟