وسط توقعات بأن يواجه أسئلة مكثفة بشأن الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يستجوب الكونغرس، اليوم (الثلاثاء)، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة علنية للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران.
وذكرت وسائل إعلام غربية أن السيناتور الجمهوري السابق روبيو سيشارك في جلستي استماع متتاليتين أمام لجان بمجلسي النواب والشيوخ، لتقديم طلب الميزانية السنوية لوزارة الخارجية، لكن من المرجح أن يتحول التركيز إلى وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، الذي تعرض لاختبارات جديدة في الأيام الأخيرة مع تبادل الهجمات بين الجانبين.
وكان روبيو قد شارك في 28 فبراير، بعد أيام من الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأولى، في إحاطة سرية للمشرعين، لكن هذا الاستجواب يُعد أول شهادة علنية للوزير أمام الكونغرس.
ويدافع أعضاء في الإدارة الأمريكية، بينهم روبيو، عن قرار ترمب إطلاق الحرب، رغم تعهدات سابقة بعدم الانخراط في «حروب لا تنتهي» في الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يعود روبيو إلى الكونغرس، الأربعاء، للإدلاء بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ولجنة الاعتمادات المقابلة في مجلس الشيوخ، كما من المتوقع أن يُسأل عن تصاعد موقف الإدارة الأمريكية تجاه كوبا، بعدما لمّح ترمب إلى أن الجزيرة قد تكون الهدف الأمريكي التالي بعد انتهاء العمليات في إيران.
وكانت نائبة وزير الخارجية الكوبي جوزفينا فيدال قد حذّرت من أن خطر شن عملية عسكرية أمريكية على الجزيرة آخذ في الازدياد، مع ركود المفاوضات بين البلدين رغم سلسلة لقاءات بين مسؤولين أمريكيين وكوبيين.