أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الإدارة العامة للمباحث الجنائية وبإسناد من القطاعات الأمنية المعنية ممثلة في قوات الأمن الخاصة وجناح طيران الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على النزلاء الهاربين الذين سبق الإعلان عن هروبهم، وذلك بعد عمليات أمنية مكثفة وتحريات دقيقة وملاحقة متواصلة أسفرت عن رصد أماكن وجودهم وضبطهم.
وأكدت الوزارة أن عملية الضبط جاءت نتيجة سرعة التحرك الأمني والتنسيق الميداني الفعال بين الجهات المختصة، حيث تم تعقب الهاربين وتحديد مواقعهم وإلقاء القبض عليهم وإعادتهم إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة بحقهم.
أسلحة نارية بحوزة الفارين
كما أسفرت عملية الضبط عن العثور على عدد (2) سلاح ناري بحوزة الهاربين، الأمر الذي استدعى التعامل مع الموقف وفق الإجراءات الأمنية المتبعة.
وشددت الوزارة على أن رجال الأمن سيواصلون أداء واجبهم بكل حزم ويقظة في ملاحقة وضبط كل من يحاول مخالفة القانون أو الإخلال بالأمن والنظام العام، مؤكدة أن أمن المجتمع خط أحمر، وأن يد العدالة ستطال كل من يحاول الهروب من المساءلة القانونية أو تقديم العون للمطلوبين والخارجين على القانون.
وبحسب وسائل إعلام كويتية، فإن القبض على الهاربين الثلاثة جرى في منطقة بر اللياح، مبينة أن اثنين منهم محكوم عليهما بالإعدام، فيما يقضي الثالث عقوبة السجن المؤبد.
رواية هروب السجناء
وذكرت روايات متداولة أن السجناء فروا عند الساعة 2:45 فجراً، بعدما كسروا جزءاً من الجدار الداخلي، ثم تسللوا عبر فتحات التكييف، وتسلقوا برج حراسة مهجوراً، ودخلوا الغرفة العلوية. وأضافت الروايات أنهم صنعوا حبلاً بدائياً مكوناً من خراطيم وملابس، ثم نزلوا إلى الجهة المقابلة خارج أسوار السجن، قبل أن يتمكنوا من الفرار. وأفادت الروايات المتداولة بأن أحد السجناء توجه إلى منزله وغيّر ملابسه، ثم أخذ مركبته من نوع «وانيت» وفر إلى مكان مجهول، وهو ما دفع والدته إلى التوجه إلى مخفر جابر الأحمد وإبلاغه بفرار ابنها، لتنكشف تفاصيل الحادثة.