أعلن الجيش الأمريكي اليوم (الإثنين) تنفيذ غارة على زورق يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، في رابع هجوم من هذا النوع خلال هذا الأسبوع، مؤكداً أن الغارة نُفذت السبت.
وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية أن الزورق كان متورطاً في عمليات تهريب مخدرات وتُديره منظمة إرهابية مصنفة، موضحة أن الضربة جاءت بتوجيه من الجنرال فرانسيس دونوفان، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية.
وتُعد هذه الغارة الأحدث في حملة مستمرة منذ أشهر ضد زوارق يُشتبه في تهريبها للمخدرات تجوب البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وبمقتل 3 من المهربين يرتفع إجمالي عدد القتلى في هذا النوع من العمليات إلى 205 خلال 9 أشهر.
وذكرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة في حالة نزاع مسلح مع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، التي تتهمها بتدفق المخدرات إلى داخل الأراضي الأمريكية.
تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد أمريكي متواصل ضد شبكات تهريب المخدرات البحرية في أمريكا اللاتينية، حيث كثفت واشنطن خلال الأشهر الأخيرة عملياتها العسكرية والاستخباراتية في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وتشير تقديرات عسكرية إلى أن هذه العمليات تستهدف شبكات منظمة عابرة للحدود، تتهمها الولايات المتحدة بالارتباط بجماعات مصنفة على قوائم الإرهاب، ما يوسع نطاق التعامل معها من إطار أمني إلى إطار عسكري مباشر.