شهد الموسم الكروي فرحة مختلفة لجماهير الأهلي بتحقيق فريقها للقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على باريس سان جيرمان الذي حقق أمس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي. والملفت في الأمر أن الفريقين حققا اللقب القاري الأول تاريخياً في الموسم الماضي قبل أن ينجحا في الحفاظ عليه هذا الموسم.


وبلا شك كانت الفرحة كبيرة في جدة وباريس بعد تحقيق هذا الإنجاز الفريد، إلا أن أوجه الفرحة وأشكالها على الأرض كانت مختلفة تماماً، بل وعلى النقيض في الجانبين.


وشهدت جدة في الـ26 من شهر أبريل الماضي مسيرة كبيرة لجماهير الأهلي خرجت بتنظيم مميز من كافة الجهات المنظمة وبإشراف من الجهات الأمنية التي بذلت جهوداً واسعة في منح المشجع الحاضر للاحتفالات أعلى درجات الأمان والتنظيم اللازم باحترافية ودقة كبيرة.


فيما كانت فرنسا، خصوصاً العاصمة باريس، ليلة أمس على موعد مع أحداث دامية وشغب كبير على الرغم من فوز فريقها باللقب الأوروبي، إذ هاجم المحتفلون المحال التجارية والمركبات الواقفة على جنبات الطريق، وشهدت شوارع باريس تكسير عدد من المحال والسيارات، وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز 416 عملية توقيف، منها 283 في منطقة باريس الكبرى وحدها، مشيراً إلى إصابة 7 من عناصر الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في مدينة أجان.