أعلن الجيش السوداني، اليوم (الأربعاء)، تصديه لهجوم مباغت شنّته قوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
وأكد قائد عسكري في الجيش أن قوات الدعم السريع تقدمت بكتيبتين نحو دفاعات الجيش في منطقة البِركة، التي استعادها الجيش أخيراً، مبيناً أن قوات الدعم السريع تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري.
ولفت إلى أن الجيش تعامل بالمدفعية مع القوات المنسحبة باتجاه مدينة الكُرمك، موضحاً أن الهجوم جاء عقب سيطرة القوات الحكومية على مناطق جديدة في تلك المنطقة.
وذكر الجيش السوداني، عبر حسابه على منصة فيسبوك، أن «قوات اللواء 13 مشاة التابعة للفرقة الرابعة مشاة سيطرت، يوم الإثنين، على مناطق أب دقلة، وأدي، وواشمبو، وأم شنقر»، مبيناً أن قوات الدعم السريع تكبدت خسائر كبيرة.
وأشار إلى أن قواته استولت على عدد من المركبات القتالية، وطاردت عناصر الدعم السريع حتى الحدود الدولية. وكان الجيش قد سيطر في وقت سابق على منطقة البِركة بولاية النيل الأزرق، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان أنه يجري الترتيب لإطلاق حوار سياسي شامل يجمع السودانيين، بهدف التوصل إلى توافق وطني حول مستقبل البلاد.
وأوضح البرهان أن الحكومة ستعمل على إنجاح هذا الحوار، المقرر عقده داخل السودان، بمشاركة واسعة من مختلف الأطراف، مبيناً أن الدعوات ستوجه إلى قوى وطنية «لم تتلطخ بدماء الشعب».
ولفت إلى أن الخرطوم لن تقبل بنتائج مؤتمرات الحوار التي تُجرى خارج السودان، مؤكداً أن الجيش السوداني يمثل صمام أمان لوحدة البلاد واستقرارها، وأنه سيواصل «تطهير» أنحاء السودان من التمرد.