أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم (الثلاثاء) دعم بلاده للجهود المبذولة للتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأوضحت الرئاسة المصرية أن السيسي أكد دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي القائم، مستعرضاً الاتصالات والجهود التي تبذلها القاهرة لتيسير المفاوضات وتمهيد الطريق نحو اتفاق نهائي وشامل يضع حداً للتصعيد ويعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مبينة أنه أشار إلى مشاركته في الاتصال الهاتفي المشترك الذي ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعدداً من قادة الدول العربية والإقليمية.
وجدد السيسي تأكيد موقف مصر الداعي إلى تسوية سلمية لكافة أزمات المنطقة، ورفضها القاطع لأي اعتداء على سيادة دول الخليج أو تهديد سلامة أراضيها، مع التشديد على أهمية التحلي بالمرونة وتفادي الحسابات الخاطئة وإتاحة الفرصة الكافية للمسار الدبلوماسي.
وأشار إلى أن موقف مصر ثابت وقائم على احترام مبادئ القانون الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وحسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات.
من جانبه، استعرض الرئيس الإيراني مسار المفاوضات الجارية، معرباً عن تقديره للجهود المصرية والإقليمية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، ومشدداً على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهة أخرى، قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن إيران اتخذت خطوة أولى نحو الوصول الحر والمنظم إلى الفضاء الافتراضي تنفيذاً لوعد الحكومة، مضيفاً: «مع إعادة فتح الإنترنت ستتيسر الخدمات الذكية وتتحقق مطالب الشعب، كما ستُزال معوقات التنمية».
وأفادت خدمة «نتبلوكس» لمراقبة الإنترنت بوجود مؤشرات على عودة جزئية للاتصال بالإنترنت في إيران، موضحة أن البيانات أظهرت عودة جزئية للخدمة بعد انقطاع استمر 87 يوماً.