اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم (الثلاثاء) الولايات المتحدة بـ«انتهاك وقف إطلاق النار» في منطقة بإقليم هرمزجان، بعدما شنت القيادة المركزية الأمريكية ضربات دفاعية فجر اليوم في جنوب إيران وقالت إنها استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.


وقالت الخارجية الإيرانية: «إيران سترد ولن تتردد في الدفاع عن نفسها»، مضيفة: «انتهاكات واشنطن لوقف إطلاق النار بالتزامن مع المسار الدبلوماسي تكشف مرة أخرى عن سوء نية».


بدورها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: «هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها تناقضاً في التصريحات والسلوكيات الأمريكية»، مؤكدة خلال مؤتمر صحفي اليوم أن إحدى المشكلات خلال المفاوضات تتمثل في التناقضات في التصريحات والسلوكيات الأمريكية.


وشددت على أن فريق التفاوض الإيراني على مستوى عالٍ جداً، كما أن القدرات الدفاعية والإسنادية مرتفعة أيضاً، مبينة أن كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف كان لسنوات قائداً عسكرياً ويعرف مجال الدبلوماسية.


وأعربت مهاجراني عن أملها بأن ينتهي مسار التفاوض بما يخدم مصلحة الشعب الإيراني والسلام الدائم في المنطقة، وأن تخرج المنطقة من هذا الوضع غير المستقر.


في غضون ذلك، قال مسؤولون إيرانيون لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «قاليباف باقٍ في الدوحة ليوم ثانٍ لاستكمال المحادثات»، موضحة أن الدبلوماسية مستمرة رغم الهجمات الأمريكية على على محافظة هرمزغان.


جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه هيئة بحرية بريطانية أن ناقلة أبلغت عن انفجار في محيطها على بعد 60 ميلاً بحرياً من عُمان.


في المقابل، دعا الاتحاد الأوروبي إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وضمان المرور الآمن دون أي قيود، مشدداً على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط واستعادة الاستقرار الإقليمي.