في تصعيد إسرائيلي جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) منطقة رأس الناقورة الحدودية منطقة مغلقة حتى 31 مايو.


ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن الجيش تأكيده أن رأس الناقورة الحدودية مع لبنان منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 مايو على الأقل، فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش بدأ تعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته في لبنان.


وأوضحت الهيئة أن الجيش طلب من الجنود الذين سُرِّحوا في الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فوراً.


ويستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته وغاراته في لبنان خلال الأيام القادمة، وبحسب ما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مصدر عسكري إسرائيلي، فإن تلك التحركات المرتقبة تُنسَّق مع الولايات المتحدة.


وقال الجيش الإسرائيلي إنه يدفع أيضاً باتجاه استئناف الضربات على العاصمة بيروت، واستهداف قيادات بارزة في «حزب الله» داخلها.


بدوره، قال قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن الواقع العملياتي في الشمال معقد ومتغير، ويتطلب التكيف المستمر.


من جهتها، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الطاقم الوزاري المصغر سيعقد اجتماعاً اليوم على خلفية التصعيد في لبنان والاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران.


وحمّل مسؤولون إسرائيليون «حزب الله» مسؤولية أي تصعيد إسرائيلي، معتبرين أن أي هجمات تأتي في إطار الدفاع عن النفس ضد هجمات الحزب.


ورغم الهدوء الحذر، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الساعات الماضية حركة نزوح، بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إنه وجّه بزيادة الضغط على لبنان وتنفيذ ضربات قوية ضد «حزب الله».