- من الصعب أن ننسى الأمير عبد الرحمن بن سعود، الذي ارتبط اسمه بنادي النصر ارتباطاً وثيقاً. فحتى حين يحقق النصر بطولة الدوري، لا يغيب اسم (الرمز) الذي قاد هذا الكيان العظيم لأكثر من أربعة عقود، ليظل الرمز الأول والأبرز في تاريخ النادي.
- لقد كافح الأمير عبد الرحمن بن سعود طويلاً من أجل النصر، ليقينه بأن هذا الكيان وُجد ليكون في منصات التتويج بطلاً. وظل داعماً وموجهاً للنادي طوال حياته، واشتهر بحبه الشديد وشغفه بالعالمي، ومدافعاً شرساً عن حقوقه ومكتسباته.
- إن دموع النجم العالمي (كريستيانو) كانت تمثل عنواناً كبيراً؛ فلماذا بكى وأبكى من حوله؟ إنه يدرك جيداً تاريخ هذا النادي العريق، الذي يشكل حلقة مضيئة وكبيرة في مسيرة الرياضة السعودية.
- أما جماهير النصر التي تملأ الأرض شرقاً وغرباً، فقد تضاعف وهجها وتأثيرها بعد ارتباط اسم (النصر) بهذا النجم الكبير، حتى إن كل من يعشق الدون تمنى البطولة نصراوية، بل إن بعض من لا يشجعون النصر تمنوا أن يحققها من أجله.
- القصة كبيرة جداً؛ فالنصر حكاية وتاريخ، وأجيال تروي لنا سيرة نجوم سطروا أمجادهم وأبدعوا على المستطيل الأخضر. ما هذا العشق؟ وما هذا الجنون؟ المسألة أعمق بكثير من مجرد تحقيق بطولة؛ إنها قصة عشق ممتدة، تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.
- تحقق الحلم رغم كل الإحباطات والظروف الصعبة التي مرت على الفريق، لكن الخيول الأصيلة تظهر دائماً في الوقت المناسب لتحسم السباقات العنيفة. وتحية لهذا الجمهور الرائع الذي وقف مع فريقه طويلاً، ولم يتسلل اليأس إلى قلبه، فظل مسانداً وداعماً في كل اللحظات.
- ومضة:
وين تروح ما يمديك.. لو ترقى السماء باجيك
حتى لو تحب ثاني.. بشارك من يحبك فيك
هي واحدة من الثنتين.. خيرك الله بين أمرين
يا تترك عشانـي ذاك.. يا إما تنقسـم نصين