تعيش جماهير كرة القدم حول العالم يوم السبت على وقع مواجهتين مرتقبتين تحملان طابع الحسم والإثارة، إذ تتجه الأنظار أولًا إلى العاصمة البريطانية لندن، قبل أن تنتقل إلى العاصمة السعودية الرياض، في يوم استثنائي لعشاق مباريات «البلاي أوف».
وكعادته كل موسم، يستحوذ نهائي «البلاي أوف» المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز على اهتمام جماهيري وإعلامي عالمي، نظرًا لما تمثله المباراة من قيمة رياضية واقتصادية ضخمة، كونها تُعرف بأنها «أغلى مباراة في كرة القدم».
ويشهد يوم السبت 23 مايو 2026 حدثًا لافتًا، بإقامة نهائي البلاي أوف المؤهل إلى البريميرليج، بالتزامن مع نهائي البلاي أوف المؤهل إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، في مشهد يعكس تصاعد الاهتمام بالمنافسات السعودية خلال السنوات الأخيرة.
ويحتضن ملعب ويمبلي الشهير في لندن مواجهة هال سيتي وميدلزبره لتحديد هوية آخر الصاعدين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم القادم، بعد سلسلة مثيرة من مواجهات الملحق، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تُقدّر عوائدها المالية المستقبلية بأكثر من 200 مليون جنيه استرليني، وقد تصل إلى 365 مليونًا في حال نجاح الفريق الصاعد بالبقاء في البريميرليج.
وعند الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة تنطلق قمة ويمبلي، قبل أن تتحول الأنظار بعد أقل من ساعتين إلى ملعب الأول بارك في الرياض، الذي يحتضن مواجهة الدرعية والعلا في نهائي «البلاي أوف» السعودي لحسم آخر بطاقات الصعود إلى دوري روشن.
وتحظى مواجهة الدرعية والعلا باهتمام جماهيري واسع، يتجاوز حدود جماهير الناديين، خاصة أن الفريقين كانا من أبرز المرشحين للصعود المباشر خلال منافسات دوري يلو، قبل أن تبتعد حظوظهما إثر تعثرات متفرقة في الجولات الأخيرة.
وكان أبها قد نجح في حسم لقب دوري يلو وبطاقة الصعود الأولى إلى دوري روشن، فيما خطف الفيصلي بطاقة الوصافة في الجولة الأخيرة، ليترك الصراع الأخير بين الدرعية والعلا في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث سيحقق أحدهما حلم الصعود التاريخي، بينما ستتأجل آمال الآخر إلى الموسم القادم أو ربما إلى موعد آخر.