انتقل إلى رحمة الله في مدينة الطائف، القاص عُقيلي بن عبدالغني الغامدي، و تمت الصلاة عليه ودفنه اليوم في محافظة الطائف؛ والراحل من مواليد ؛ رغدان في منطقة الباحة؛ عام1365هـ وتخرج معلماً ثم التحق بالكلية المتوسطة في مكة، وتخرج منها؛ و عمل بالتدريس في كل من الباحة والطائف، وانتقل للعمل في الإدارةالمدرسية بمحافظة الطائف؛ ثم مديراً لمدرسة الأبناء الابتدائيةوالمتوسطة في سكن الضباط في الطائف؛ وشخصية الراحل تميزت بالنقاء و سماحة النفس وطيب المعشر و سعة الثقافة؛ اعتنى رحمه الله بالقصة كتابةً و رواية؛ وصدرت له مجاميع (الأخطبوط والمستنقع) و(شجرة الليمون) كما صدر له في عام 1431هـ كتاب (المعلامة) الذي حوى مذكرات تعليمية وثق بها قصة التعليم في منطقة الباحة، عبر سرد قصصي لواقع الحياة القروية في السبعينات والثمانينات الهجرية، وله كتاب (توثيقي لإصدارات الطائف من عام 1396هـ إلى 1424هـ ) و كتاب (نادي الطائف الأدبي الثقافي 37 عاماً من العطاء).
«عكاظ» التي آلمها النبأ تتقدم بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيد، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. (إنا لله وإنا إليه راجعون).