وسط ترقب بتسليم طهران ردها على مقترحات واشنطن، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيصل اليوم (الخميس)، إلى طهران في إطار المشاورات مع المسؤولين الإيرانيين.
وأفادت وكالة «إيسنا» الإيرانية بأن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران جزء من جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأتي زيارة عاصم بعد وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي.
وقالت الخارجية الإيرانية إنها تلقت وجهات النظر الأمريكية وتعكف على دراستها، وبحسب المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي فإن باكستان واصلت التوسط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن.
ونقل موقع «نور نيوز» الإيراني عن بقائي قوله: إن عدة جولات من الاتصالات جرت استناداً إلى الإطار الإيراني الأصلي المؤلف من 14 بندا.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، اليوم، أن 20 بحاراً إيرانياً كانوا على متن سفينة احتجزتها الولايات المتحدة قبالة سواحل سنغافورة، عادوا إلى بلادهم بعد جهود دبلوماسية بين وزير الخارجية الإيراني ونظيريه الباكستاني والسنغافوري.
في المقابل، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن الحرب مع إيران طويلة الأمد، متوقعاً خوض جولات متكررة من القتال ضد الجانب الإيراني.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن المسؤول قوله: «علينا تنسيق التوقعات مع الرأي العام، فالحرب مع إيران طويلة الأمد»، مضيفاً: «طالما لم يسقط هذا النظام، فمن المتوقع أن نخوض جولات متكررة من القتال، ربما كل عام أو حتى بوتيرة أسرع، لضمان ألا يُهدد التهديد النووي والصواريخ الباليستية وجود إسرائيل».
بدوره، شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، موضحاً أنه يفضل استئناف الحرب لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر وإضعاف النظام عبر تدمير بنيته التحتية الحيوية.