فيما أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات بين طهران وواشنطن متواصلة عبر باكستان، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، أن قواته تفرض حصاراً بحرياً على إيران يسمى الجدار الفولاذي


وقال ترمب للصحفيين: لا أحد يستطيع اختراق الحصار البحري الذي نفرضه على إيران،، مبيناً أن بلاده ستصادر المزيد من ناقلات النفط الإيراني.


وأضاف: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي ولدينا دعم كبير لذلك، مبيناً أن إيران تتوق بشدة للتوصل إلى اتفاق.


وشدد بالقول: سنرى ما ستؤول إليه الأمور مع إيران، وقد وجهنا إليهم ضربات قوية، وقد نضطر لتوجيه ضربات أقسى، لافتاً إلى أنهم في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران.


وأضاف: سنرى ما سيحدث إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنقوم بأمور قاسية، ونأمل ألا يحدث ذلك.


وأشار إلى أن السؤال المطروح هو ما إذا كانت إيران ستوقع وثيقة اتفاق أو نذهب لإكمال المهمة؟.


بدوره، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش في أعلى درجات التأهب.


وقال زامير خلال اجتماع ضم قادة الوحدات العسكرية، إنه في هذه اللحظة، الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات التأهب ومستعد لأي تطور.


وكانت إيران، قدمت، قبل أيام، عبر الوسيط الباكستاني، مقترحاً جديداً في المفاوضات، في حين قال ترمب إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي بعدم تنفيذ الهجوم الذي كان مقرراً الثلاثاء، لكنه شدد في الوقت نفسه على الاستعداد لشن هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.


وفي ظل الضغوط التي يواجهها للتوصل إلى تسوية تفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أعرب الرئيس الأمريكي في وقت سابق عن أمله في أن يكون إنهاء الحرب عبر اتفاق أمراً قريب المنال.


وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» الثلاثاء أن نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، قدم خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان، تقريراً حول مسار المفاوضات والمقترح الذي قدمته إيران إلى الجانب الأمريكي، مبينة أن طهران شددت في مقترحاتها الأخيرة على عدد من المحاور، أبرزها: التأكيد على حق إيران في تخصيب اليورانيوم والتمتع بالحقوق النووية السلمية، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي، والإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة.