أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، اليوم (الجمعة)، أن بلاده نجحت في إعادة 11 مواطناً إلى جانب 20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها الولايات المتحدة في أعالي البحار.
وأفاد دار على منصة «إكس»، بأن العملية تمت عبر سنغافورة، لافتا إلى أن المواطنين الباكستانيين والإيرانيين وصلوا جميعاً إلى بانكوك قادمين من سنغافورة، وهم الآن على متن رحلة من المنتظر وصولها إلى إسلام آباد هذه الليلة. وأكد أنه سيتم في وقت لاحق تسهيل عودة الإيرانيين إلى وطنهم.
من جانبه، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنه أجرى اتصالاً جيداً بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وهو في طريق عودته من الصين إلى واشنطن.
وأضاف ميرتس في منشور على منصة «إكس»، أنه اتفق مع ترمب على ضرورة أن تجلس إيران على مائدة المفاوضات الآن، معتبراً أنه ينبغي لإيران فتح مضيق هرمز، ويجب منعها من امتلاك أسلحة نووية.
وذكر ميرتس أنه ناقش مع ترمب حلاً سلمياً لحرب أوكرانيا، بالإضافة إلى تنسيق المواقف قبل قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» القادمة في أنقرة.
وشهد مضيق هرمز، زيادة تدريجية في حركة الملاحة، بعدما تسبب إغلاقه منذ بدء حرب إيران في نهاية فبراير الماضي، في اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية ونقص في الإمدادات، فيما قال الرئيس ترمب إن الصين عرضت «المساعدة» في دعم المفاوضات مع طهران للتوسط إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة، حسب ما مقلت وكالة «بلومبيرغ».
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن مسؤول في بحرية الحرس الثوري، أمس (الخميس)، أن أكثر من 30 سفينة سمح لها بالعبور منذ مساء الأربعاء.
وأوردت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، أن عدداً من السفن الصينية عبرت المضيق بعد مشاورات مع الخارجية الصينية، وأضافت نقلاً عن مصدر لم تسمه أن عملية العبور ستتم وفق «بروتوكولات الإدارة الإيرانية».