في خطوة وصفت بأنها «زلزال المعلومات» الأكبر في القرن الحادي والعشرين، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) رسمياً البدء في رفع السرية عن ملايين الوثائق والفيديوهات التي ظلت مخفية لعقود، والمتعلقة بـ«الأجسام الطائرة المجهولة» (UFO) والحياة خارج كوكب الأرض.
بتوجيه مباشر وجريء من الرئيس دونالد ترمب، انطلقت أضخم عملية مراجعة في تاريخ الاستخبارات الأمريكية، تشمل مراجعة عشرات الملايين من الوثائق المحفوظة في خزائن الـ FBI وناسا، لكشف حقيقة الظواهر الجوية الغامضة التي أرّقت العالم لسنوات.
وأعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن عصر «التكهنات ونظريات المؤامرة» قد انتهى، مؤكداً أن الجمهور سيتمكن لأول مرة من الوصول إلى تسجيلات وصور أصلية لم يسبق عرضها عبر الموقع الرسمي: WAR.GOV/UFO. ومن جهتها، وصفت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، الخطوة بأنها «بداية لرفع السرية عن أكثر ملفات البشرية حساسية».
بينما يترقب الملايين حول العالم الصور المسربة، التزم «البنتاغون» بحذر علمي، إذ أكد أن الملفات تعرض حالات «غير محسومة» لم تتمكن الأجهزة الاستخباراتية من تفسيرها فيزيائياً أو علمياً حتى الآن، دون الجزم الصريح بوجود «كائنات فضائية»، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام حقائق قد تغير مفهومنا عن الكون.
هل اقتربت اللحظة التي نعرف فيها الحقيقة كاملة؟ واشنطن قررت أخيراً فتح «الصندوق الأسود» للأجسام المجهولة، ليبقى السؤال: ماذا تخبئ لنا تلك الأوراق المصفرة والفيديوهات المشوشة داخل أروقة البنتاغون؟