وسط قلق عدد من المسؤولين الأمريكيين من أن تتحول تصريحات الأمريكي ترمب إلى عقبة رئيسية أمام إنهاء حرب إيران، يسود الترقب تسليم طهران رداً على مقترح الولايات المتحدةمن أجل وقف الحرب، والذي شمل 14 بنداً.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر إقليمية أن طهران تدرس الرد على أن تسلمه اليوم، فيما كشف مسؤولون أمريكيون عن طبيعة المقترح الذي قدمته واشنطن إلى طهران.
وأوضح المسؤولون أن المقترح الأمريكي طالب إيران بإقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي وتفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية على أن تجميد عملية التخصيب النووي لمدة 20 عاماً.
وحول اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بـ400 كلغ، أوضحت المسؤولون أن المقترح شدد على ضرورة تسليمه لكنه لم يحدد الجهة التي يجب أن تتسلمه رغم تأكيدات ترمب أنه يجب أن يسلم إلى الولايات المتحدة، مع أن روسيا كانت عرضت سابقاً تسلم اليورانيوم عالي التخصيب.
في المقابل، ألتزم المقترح الأمريكي برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، مقابل إلغاء القيود الإيرانية المفروضة بحكم الأمر الواقع على العبور عبر مضيق هرمز.
في غضون ذلك، أثار استخفاف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتواصل بالقادة الإيرانيين قلق عدد من المسؤولين الأمريكيين والعرب المطلعين على تفاصيل المفاوضات، وبحسب مجلة «بوليتيكو» فإن هناك مخاوف من أن تتحول «هذه الإهانات» إلى عقبة رئيسية أمام إنهاء حرب إيران التي أرهقت الاقتصاد العالمي.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 50 ألف جندي في حالة تأهب بالمنطقة، بينما يبعث البيت الأبيض بإشارات متناقضة بشأن وضع المجهود الحربي.
وأكد ترمب، أمس، أنه سينهي الحرب ويوفر ممراً آمناً للسفن عبر المضيق إذا وافقت إيران على تقديم ما تم الاتفاق عليه، من دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل، مضيفاً:«إذا لم يوافقوا، فسيبدأ القصف».