أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس (الإثنين)، معارضته للحرب على إيران، لكنه أكد أنه لن يسمح لها بامتلاك السلاح النووي.


وقال ترمب خلال قمة أعمال مصغرة في البيت الأبيض: لا أؤيد حرب إيران ولا أحبها ولا أحب الحروب، لكن لا يمكن السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مضيفاً: «ليس لدى إيران بحرية ولا قوات جوية ولا رادارات ولا قادة، ونحن نبلي بلاء حسنا».


ووضع ترمب إيران أمام خيارين بين اتفاق «بحسن نية» أو استئناف القتال، مبيناً أن «الأمور مع إيران تسير بشكل جيد للغاية».


ولفت إلى أن مروحيات أباتشي و«سي هوك» استخدمت في تدمير زوارق إيرانية هددت الملاحة، وفي ما يتعلق بكيفية التعامل مع السفن الإيرانية قال ترمب: «الجيش يفضل تفجيرها بدل إنقاذها».


ووصف ترمب زيارته إلى بكين بالمهمة، موضحاً أنه يتطلع للقاء رئيس الصين.


وتوقع ترمب انخفاض أسعار النفط بمجرد انتهاء حرب إيران، مشيداً بـ«مكاسب سوق الأسهم وسط الحرب».


من جهة أخرى، قال عملاق الشحن ⁠«ميرسك» إن سفينة ‌نقل المركبات «ألايانس فيرفاكس»، التي ​ترفع العلم الأمريكي، ⁠وتديرها شركة «فاريل لاينز» التابعة ⁠لـ«ميرسك»، غادرت الخليج عبر مضيق هرمز، أمس، ​برفقة قوات عسكرية أمريكية.


وأضافت «ميرسك»: العبور ⁠تم دون ​وقوع أي ​حوادث، وجميع ‌أفراد الطاقم بخير ولم يصابوا ​بأذى.


وكانت «ألايانس فيرفاكس» ⁠من مئات السفن ​التي ⁠تقطعت ‌بها السبل في الخليج بعدما أدت الحرب ‌الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز ​منذ أوائل مارس.