أخذت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان على عاتقها تحقيق مصالح الأمتين العربية والإسلامية، والحفاظ على أمنهما واستقرارهما، والعمل على مواجهة التحديات التي تعترض مستقبلهما الذي يُراد له أن يكون مشرقاً وواعداً وبما يحقّق آمال وتطلعات الشعوب العربية والإسلامية.

المُتابع لما يحدث في المنطقة من حروب وصراعات يُدرك الدور الذي تلعبه السعودية من خلال سياستها الحكيمة لتبنّي لغة الحوار وصولاً إلى حلول ترضي الأطراف المختلفة بعيداً عن ما تخلّفه الحروب من كوارث وتبعات تنعكس سلباً على الجوانب الأمنية والاقتصادية والسياسية، وتؤثر على حياة الشعوب ومستقبلها.

ولم يقتصر الدور السعودي في حلحلة الملفات الشائكة على الحرب الدائرة بين الأمريكيين والإيرانيين وإنما سبق ذلك أولوية دعم القضية الفلسطينية المطلق، دون النظر لأي تبعات قد تترتب على المواقف السعودية المُعلنة في المحافل الدولية، خصوصاً أن سقف الدعم للقضية الفلسطينية بلا حدود؛ من أجل دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وحقوق كاملة غير منقوصة، وإيقاف العربدة الإسرائيلية، التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

ويمتد الاهتمام السعودي إلى إحلال السلام في السودان واليمن وسورية وليبيا والعراق، إذ تعمل قيادة المملكة ليل نهار من أجل إيقاف الصراعات وإحلال السلام، وتأمين الحياة الكريمة لشعوب هذه الدول التي تنظر إلى السعودية باعتبارها الملاذ الآمن والحضن الدافئ والدولة الحريصة على مصالح الشعوب العربية والإسلامية، من خلال تقديم كل ما يساعدها على مواجهة الظروف الصعبة التي تواجهها.