فيما لا تزال أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على مستوى العالم، عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر «اجتماعاً مهماً» مع وزير خارجية باكستان إسحاق دار، بشأن أهمية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح طرق الشحن عبر مضيق هرمز بشكل كامل.


وأعربت كوبر عن امتنان المملكة المتحدة لباكستان على الدور الذي تضطلع به في تسهيل المحادثات الدبلوماسية، بين طهران وواشنطن.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن المحادثات الإيرانية الأمريكية اكتملت إلى حد كبير،لكن لا تزال هناك بعض الخلافات، ويتعين تمديد وقف إطلاق النار.وأضاف أن كلا الجانبين لديهما الرغبة في مواصلة الحوار.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، بأن القوات المسلحة الإيرانية منعت ناقلتي نفط من عبور هرمز.

وأضافت أن الناقلتين كانتا ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا، وكانتا تعتزمان العبور عبر المضيق، إلا أنهما اضطرتا إلى تغيير مسارهما والتراجع بعد تدخل القوات المسلحة في الوقت المناسب.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتي غاز بترولي مسال كانتا في طريقهما لمغادرة الخليج العربي قامتا بالاستدارة بشكل مفاجئ، بحسب شبكة CNN الأمريكية.


والسفينتان، اللتان تم التعرف عليهما عبر منصة MarineTraffic باسم «ميدا» و«G Summer»، كانتا الوحيدتين اللتين تبثان إشارات نشطة أثناء محاولتهما عبور الممر المائي.


ولم تُظهر البيانات مرور أي سفن أخرى في الاتجاهين، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، إغلاق المضيق مجدداً أمام الملاحة.


يذكر أن الناقلة «ميدا»، مملوكة ومُدارة من قبل شركة هندية، بينما «G Summer»، مملوكة لشركة صينية، وقد غيرت كلتاهما مسارهما جنوب جزيرة جزيرة لارك الإيرانية.


من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إن طهران لن ترسل أي مواد مُخصبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً أن هذا الموضوع «لا يُمكن طرحه».


وأضاف في تصريحات لوكالة «أسوشيتدبرس»: «يمكنني أن أؤكد لكم أنه لن يتم شحن أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة».

وكان الرئيس دونالد ترمب، أعلن الولايات المتحدة ستحصل على ما وصفه بـ«الغبار النووي» من إيران، في إشارة إلى اليورانيوم الإيراني المخصب.