أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر حيوي لتعزيز وقف إطلاق النار «الهش» بين إيران وأمريكا.
وقال في تصريحات خلال مغادرته قطر، اليوم (الجمعة)، بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى منطقة الخليج، إن قادة المنطقة شددوا على أنه «لا يمكن فرض رسوم أو قيود» على حركة الشحن التجاري عبر هذا الممر المائي.
وكشف ستارمر أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي، أمس (الخميس)، أن إنهاء النزاع «يجب أن يشمل دول الخليج المجاورة، والتي لديها مواقف قوية بشأن مضيق هرمز».
وأفاد بأن الاتصال مع ترمب بحث «خطة عملية»، لضمان الملاحة الآمنة للسفن عبر مضيق هرمز. وقال إنه عرض على ترمب وجهات نظر دول المنطقة خلال الاتصال.
ولفت إلى أن بريطانيا تشارك مع دول أخرى في وضع خطط عسكرية لضمان أمن المضيق، في حال تطور وقف إطلاق النار إلى سلام أطول أمداً.
وأضاف أن الدول الخليجية جارة لإيران، وإذا كان لوقف إطلاق النار أن يصمد، ونأمل أن يحدث ذلك، فلا بد أن يشملها الاتفاق، مؤكدا أن لديهم مواقف قوية جداً بشأن مضيق هرمز.
ووصف ستارمر وقف إطلاق النار في حرب إيران، بأنه «هش»، مشدداً على الحاجة إلى المزيد من العمل، مؤكداً أن مضيق هرمز يجب أن يكون جزءاً من الحل.
ودعا الحلفاء الأوروبيين إلى القيام بدور أكبر داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد تصعيد الرئيس الأمريكي لتهديداته بالانسحاب من التحالف، بعد اتهامه للحلفاء بعدم مساعدة واشنطن في حرب إيران.
ووصف ستارمر الناتو بأنه «التحالف العسكري الأكثر فاعلية في التاريخ»، مضيفاً أن بريطانيا «ستظل داعماً قوياً للمنظمة».
وتساءل: «هل أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد؟ نعم، لقد كنت أضع هذا الطرح على الطاولة منذ ما يقرب من عامين، مع شركائنا الأوروبيين بقدر ما أطرحه مع أي طرف آخر». وأضاف: «نواصل التأكيد على هذا الموقف وسنستمر في طرحه». وأكد أن الناتو في مصلحة الولايات المتحدة، كما هو في مصلحة أوروبا، وهو تحالف دفاعي، وعلى مدى عقود جعلنا أكثر أماناً مما كنا سنكون عليه بدونه.