أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز مع مزيد من الوقت. وكتب في منشور على موقع «تروث سوشال» اليوم (الجمعة)، قائلاً: «مع مزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط وتحقيق ثروة».


وكرر ترمب في خطابه فجر الخميس، تهديداته ضد محطات الكهرباء المدنية الإيرانية ولم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء الأعمال القتالية مما دفع إيران بالتهديد بالرد على أي هجوم وتسبب في انخفاض أسعار الأسهم.


وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي النفط العالمي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت أواخر شهر فبراير. وأصبح إعادة فتحه أولوية للحكومات على مستوى العالم مع ارتفاع أسعار الطاقة.


في غضون ذلك، كشف تقرير أعدته شركة البيانات «ويندوورد»، أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز زاد مؤخراً.


وقالت «ويندوورد» في تقريرها اليوم: إن 16 سفينة شحن مرت عبر المضيق، المغلق بشكل كبير، أمس الأول (الأربعاء)، مقارنة بـ11 سفينة يوم الثلاثاء السابق عليه. وزاد عدد السفن التي مرت لليوم الثالث على التوالي.


ولكن ذلك يشكل قسماً صغيراً من عمليات المرور التي كان يشهدها المضيق قبل حرب إيران التي بدأت يوم 28 فبراير عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على طهران.


وحسب «ويندوورد»، فإن أغلب السفن التي مرت في الأيام الأخيرة أبحرت بالقرب من الساحل الإيراني على طول جزيرة لارك ما سمح لإيران بالإبقاء على «حصار انتقائي قائم على الإذن». ولفت التقرير إلى أن ثلاث سفن مرت عبر المضيق بالقرب من الساحل العماني، لتجنب الممر الذي تسيطر عليه إيران.


وأظهرت بيانات رصد السفن الصادرة عن شركة مارين ترافيك أن إحدى السفن، وهي ناقلة الغاز الطبيعي المسال صحار، وصلت إلى قبالة ساحل مسقط، وهي أول ناقلة غاز طبيعي مسال تمر عبر المضيق منذ اندلاع الحرب.


وعبرت سفينة حاويات مملوكة لجهة فرنسية مضيق هرمز، أمس الخميس. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينة «سي.إم.أيه. أبحرت من المياه قبالة دبي باتجاه إيران عصر أمس، بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن مالكها فرنسي الجنسية، بحسب ما أوردت وكالة»بلومبيرغ" للأنباء.