أزالت أمانة محافظة جدة، 3 مواقع لإحداثات مخالفة في نطاق بلدية بريمان، على مساحة إجمالية بلغت نحو 3,000 متر مربع، وذلك ضمن جهودها المستمرة لمعالجة الظواهر السلبية وتحسين المشهد الحضري.
وشملت الإزالة حوشاً سبق التعامل معه وأُعيد بناؤه بشكل مخالف، إضافة إلى محلات تجارية حديثة الإنشاء، وحوش آخر أُقيم بالمخالفة للأنظمة ويُستخدم في أنشطة تجارية غير نظامية.
وأكد رئيس بلدية بريمان فهد شرف المالكي، أن الجهود الميدانية أسفرت عن رصد هذه المواقع والتعامل معها وفق الإجراءات النظامية خلال الفترة من 29 شعبان حتى 11 شوال، مشيراً إلى استمرار تكثيف أعمال الرقابة لمعالجة التعديات ومنع تكرارها.
كما أكدت أمانة جدة، مواصلة أعمال الرصد والمعالجة وفق الأنظمة والتعليمات، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالإجراءات النظامية وعدم التعدي على الأراضي أو ممارسة أنشطة غير نظامية.
وأظهر رصد «عكاظ» للموقع، أن المخالف تعمّد استغلال إجازة عيد الفطر لتنفيذ الإحداثات، إذ ضاعف وتيرة العمل خلال الإجازة بهدف إنجاز البناء سريعاً، مستخدماً غرفاً وهناجر حديدية صغيرة وسهلة التركيب ومواد قديمة مثل معدات وأدراج وصهاريج مياه؛ وذلك بهدف إيهام المارة بأن البناء قديم وليس حديث الإنشاء.
وأكد الخبير العقاري عبدالسلام البلوي لـ«عكاظ»، أن الأنظمة البلدية تمنع البناء المخالف دون تراخيص رسمية أو على أراضٍ عامة، موضحاً أن البناء على أرض بلا صك يعاقَب بـالإزالة الفورية على نفقة المخالف وغرامات مالية قد تصل إلى 100 ألف ريال أو أكثر وفق لائحة الجزاءات وإيقاف الخدمات وعدم التعويض عن المباني المزالة إذا ثبت أنها تعدٍّ على أراضٍ عامة.
وبيّن أن عقوبة البناء دون رخصة للمباني السكنية تراوح بين 10 آلاف و50 ألف ريال، إضافة إلى إزالة المباني المخالفة على نفقة المالك إذا تعذر التصحيح، مع إيقاف الأعمال فوراً وحجب الخدمات، وقد يصل الأمر إلى قطع الكهرباء والمياه عن المبنى المخالف.
وشدّد البلوي على سهولة ضبط المخالفات عبر استخدام تقنية التصوير الجوي والأقمار الصناعية (منظومة المتغيرات المكانية)، إذ تعد من الأدوات الرئيسية والفاصلة التي تعتمد عليها الجهات المعنية لرصد مخالفات البناء وتحديد تاريخ ارتكابها.