شهد لبنان تطوراً أمنياً لافتاً، تمثّل باعتراض صاروخ فوق منطقة كسروان، (جبل لبنان)، وبحسب مصادر فإن الصاروخ أُطلق من إيران وكان في طريقه نحو هدف داخل الأراضي اللبنانية.


وذكرت مصادر أمنية رسمية لبنانية، أن الصاروخ كان يستهدف السفارة الأمريكية في منطقة عوكر – بيروت، قبل أن يتم اعتراضه من قاعدة حامات الجوية، ما أدى إلى تناثر شظاياه في أكثر من منطقة وتسببت بأضرار مادية فقط.


وفي سياق الروايات، نقلت القناة 12 عن مسؤول أمريكي رفيع أن التقديرات الأولية للجيش الأمريكي تشير إلى أن الصاروخ الذي سقط في لبنان ربما كان موجهاً نحو دولة أخرى، يُرجّح أنها قبرص، إلا أنه تفكك في الجو فوق الأراضي اللبنانية.


وقد توجهت قوة من مغاوير الجيش إلى السفارة الأمريكية لتعزيز الإجراءات الأمنية هناك.


على صعيد أمني داخلي، سادت حالة من الغضب في منطقة ساحل علما حيث عمد سكان المنطقة إلى طرد النازحين منها خشية أن تكون عملية استهداف.


وأعلن عضو مجلس بلدية جونية (جبل لبنان) فادي فياض أن الأجهزة الأمنية تعمل على تشديد إجراءات التدقيق في أسماء النازحين قبل استقبالهم في الفنادق، لافتاً إلى أن النازحين أبدوا تفهماً لهذه التدابير، باعتبارها تصب في إطار الحفاظ على سلامتهم.