جاءت موجة الحر الخطيرة التي حطّمت الأرقام القياسية لشهر مارس في جميع أنحاء جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية لتكون أكثر من مجرد تقلبات جوية قاسية أخرى، حيث أحدث مثال على الطقس المتطرف الذي وصل إلى مستوى جديد، التي تحدث بشكل متكرر أكثر من أي وقت مضى مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وقال الخبراء: «إن الظواهر الجوية المتطرفة غير المسبوقة والمميتة التي تضرب أحيانًا في أوقات غير عادية وفي أماكن غير عادية تعرّض المزيد من الناس للخطر».
وعلى سبيل المثال، اعتاد الجنوب الغربي على التعامل مع درجات الحرارة المميتة، ولكن ليس قبل أشهر من الموعد المحدد، بما في ذلك قراءة 112 درجة فهرنهايت (44.4 درجة مئوية) في منطقتين بولاية «أريزونا» يوم الجمعة، والتي حطّمت أعلى درجة حرارة مسجّلة في شهر مارس بالولايات المتحدة. كما وصل مكانان في جنوب كاليفورنيا إلى نفس درجة الحرارة. وتقع المواقع الأربعة على بعد نحو 50 ميلًا (80.5 كيلومترً) من بعضها البعض.
وتتجاوز الظواهر المتطرفة الحدود التي كان الاعتقاد أنها ممكنة ذات يوم، فما كان في السابق أحداث غير مسبوقة أصبحت الآن سمات متكرّرة لعالم يزداد حرارة.