مع تباشير العيد، وفي آخر ليلةٍ من رمضان، أشرقت الأسواق ومراكز التجارة في كافة المناطق والمدن والبلدات، بكل ما هو طيب من طِيبٍ وعطورٍ وحلويات.. وسجل الأطفال -كعادتهم في كل عيد- حضورهم البديع الذي زاد من بهجة العيد وأفراحه.

الحلويات واللعب والملابس الزاهية تصدَّرت رغبات المستهلكين مع وفرة في المعروض ومناسبة أسعارها لكل الأذواق، الكبار والصغار..