دانت محكمة الاستئناف في بورزازات بالمغرب مجموعة من المتهمين في قضية تهريب مخدرات وصفت بالأكبر بالمدينة، وأصدرت أحكامًا صارمة بلغ مجموعها 54 عاماً، لتكون العقوبة الأشد هي 25 سنة سجناً نافذا لكل من المتهمين «ع.ب» و«ا.م».
وتعود تفاصيل القضية إلى معلومات دقيقة تلقتها مصالح الأمن من المديرية العامة لمراقبة التراب المغربي، تفيد بوجود سيارة نفعية محملة بالمخدرات، ما دفع الشرطة لتعقبها. وعند محاولة إيقافها، أطلق ركابها النار على عناصر الأمن، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار قبل أن تتم السيطرة على المركبة وحجز كميات كبيرة من الكوكايين والحشيش، بالإضافة إلى أسلحة نارية وأدوات خطيرة أخرى.
وبعد تحقيق ومتابعة دقيقة، تمت إحالة المتهمين إلى القضاء، الذي أضاف عليهم غرامة مالية قدرها 9.5 مليون درهم.
وقالت النيابة العامة في المغرب إن القضية شملت اتهامات متعددة: محاولة القتل العمد بسلاح ناري، والاتجار الدولي بالمخدرات، وحيازة واستهلاك الكوكايين وأقراص الهلوسة، وحيازة أسلحة بدون ترخيص، ما جعل الحكم رادعًا ومثالياً في مواجهة الجرائم المنظمة.
وأكدت المحكمة أن هذا الحكم يأتي في إطار جهود الأمن والعدالة لمحاربة تجارة المخدرات وحماية المجتمع من جرائم التهريب والعنف المسلح، ليكون درسا صارما لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار في المنطقة.